أستسمح روح الشيخ أحمد الشرباصي – رحمه الله- في استمارة عنوان أحد كتبه، وهو “إخاء أربعين عاما”، لأعنون به كلمتي هذه. إن كتاب الشيخ أحمد الشرباصي هو عن أحد أعلام العرب والمسلمين في العصر الحديث، وهو الأمير شكيب أرسلان، الذي كان حبه للجزائر، وهو الذي لم يرها، أشد من حب بعض “الجزائريين” الذين تقلبوا في نعيمها، وتمتعوا بسحرها، ولكنهم كانوا أشد حقدا عليها من عدوها.. وأما كلمتي فهي عن “أخي الذي لم تلده أمي”، كما سمّاني صادقا، الأخ محمد صالح ناصر، أطال الله عمره، وحسّن عمله، وأحسن عاقبته. كنت أود أن أعبر عن هذه الأخوة الصادقة مشافهة، وعلى رؤوس الأشهاد في كل من مدينتي غرداية والقرارة، حيث يعقد لقاءان خاصان للأخ الفاضل محمّد ناصر.. ولكن لم أتمكن من ذلك لارتباطات سابقة عن موعد اللقاءين، ويعلم الله – الذي
مشاهدة إخاء أربعين عاما
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إخاء أربعين عاما قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.