«كان الموت أفضل!».. الوجه الآخر للنجاة من حادث لإطلاق النار ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

يُطلق على هؤلاء الذين أفلتوا من الموت في حادث لإطلاق النار: «ناجين». لكنه وصف يجافي الحقيقة بالنظر لما يحدث في حياة هؤلاء الناجين لاحقًا على كافة المستويات، مادية ونفسية وبدنية. إذ تصير النجاة مع ذلك الكم من الألم والأمراض والمعاناة التي تستمر لسنوات طويلة لاحقة ربما أكثر قسوة من الموت، بينما تزداد المأساة في غياب نظم تأمين صحي حقيقية توفر غطاء لهؤلاء الناجين، فلا تعود الحياة هي ذاتها أبدًا.

في عام 2007 دق تقرير حول إحصائيات الأسلحة النارية، ناقوس الخطر؛ إذ أشار إلى أن نحو 75% من 875 مليون قطعة سلاح ناري في العالم موجودة بأيدي مدنيين. التقرير ذاته أشار إلى أن الدولة الأقل معاناة مع الأسلحة النارية (أيرلندا) تتساوى مع الدولة الأكثر عنفًا على وجه الأرض (اليمن) في درجة الشعور بالقلق، إذ يصف المراقبون – في كلا البلدين – المشكلات المتعلقة بالأسلحة الصغيرة في أيدي العامة بلغة متشابهة، ويمثل انتشار الأسلحة النارية تحديًا حقيقيًّا، مهما كانت درجة انتشارها، لتبقى في النهاية «خطرًا محققًا».

كيف يبدو شعور التعرض لإطلاق النار؟

«ما فائدة البنادق والرصاص؟ لكي تخضع هؤلاء الناس بقتل بعضهم بعضًا؟ وما فائدة القتل في قوم يحبون قتلاهم وموتاهم؟ في قوم يخلقون من الميت الواحد مئات الأحياء، ويخلقون لكل حي بعد هذا آلاف الأولاد؟» *يوسف إدريس، «حادثة شرف» 

إصابة السلاح الناري- بحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها – هي جرح ناتج من طلق ناري أو إصابة مخترقة من سلاح، وتشمل بنادق «الرش» أو الحبيبات، المسدسات، والبنادق، لكن لا تعد الإصابات الناجمة عن أي سلاح لا يستخدم «شحنة مسحوق لإطلاق مقذوف» إصابة بطلق ناري، إذ يشترط وجود «البارود» كي توصف الإصابة بأنها وقعت بـ«سلاح ناري».

بحسب الأفلام الدرامية، حين يتعرض أحدهم لطلق ناري، يعلو وجهه تعبير الصدمة ويمر وقت قبل أن ينظر إلى الجرح، وكأنه لم يشعر بشيء، ثم يفاجئ بالدم ينزف من موضع الإصابة، يبدو أن هذا التجسيد لموقف الإصابة بإطلاق النار، صحيح إلى حد بعيد، ففي تقرير جرى إعداده مع مجموعة من مصابي الطلقات النارية السابقين؛ وصف عدد منهم الشعور الأول لهم عقب التعرض لإطلاق النار:

«سمعت صوت الرصاص وشعرت بضغط شديد في ذراعي، نظرت ورأيت الجرح وكم كنت أفقد من الدم، لاحقًا أدركت أنني في المستشفى» 

كان هذا هو شعور بي بي بريندان، أما كتو جونجولت الذي أصيب برصاصة من طراز «AK-47» فيقول: «شعرت كأن مضرب بيسبول ضربني لكن بدون ألم، شعرت بطنين لمدة بين 5 إلى 10 ثوانٍ ثم بدأ الألم الشديد». البعض وصف شعور الألم الأولي بـ«لسعة النحل» والبعض الآخر بضربة من مضرب صلب، لكن اشترك الجميع في الوصف ذاته: صدمة، يعقبها غياب للشعور بالألم، قبل أن تبدأ المعاناة.

يشير زيروي سونج، الأستاذ المساعد في الصحة، بجامعة هارفارد والطبيب في مستشفى ماساتشوستس العام،  إلى التداعيات الكبيرة للإصابة على الصحة العقلية للمصاب وعائلته، التي تظهر في خلال عام عقب إطلاق النار، ثم لا تلبث أن تبدأ رحلة العلاج في العام التالي للإصابة، وذلك بناء على فحص سجلات المرضى على مدار 10 سنوات.

حوادث العنف المسلح في العالم العربي

«إن اليد التي تُعاقَب لأنها كتبت كلمة أحبك، إنما هي يد أُعِدت لإطلاق الرصاص» *أحلام مستغانمي، «الأسود يليق بك» 

أصدرت منظمة «العمل على العنف المسلح» (AOAV) في عام 2020، تقريرها العاشر من مشروع مراقبة العنف الناجم عن الأسلحة المتفجرة، وأظهر التقرير قائمة بالدول التي شهدت أكبر خطر على حياة المدنيين وقتها، والتي كان من بينها ثلاث دول عربية هي سوريا واليمن وليبيا.

لا تخلو بقية ...

مشاهدة laquo كان الموت أفضل raquo الوجه الآخر للنجاة من حادث لإطلاق النار

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كان الموت أفضل الوجه الآخر للنجاة من حادث لإطلاق النار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «كان الموت أفضل!».. الوجه الآخر للنجاة من حادث لإطلاق النار.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار