رأي الوطن: تصريحات تثبت البعد السياسي لجرائم الاحتلال ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جريدة الوطن) -

عبَّرت التصريحات الأخيرة لرئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي عن نيَّة هذا الكيان الغاصب سرقة المزيد من المقدَّسات الإسلامية والمسيحية، وبيَّنت الأهداف الحقيقية التي يسعى إليها هذا الكيان المحتل من الاعتداءات الوحشية اليومية ضدَّ أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل. فحديث نفتالي بينيت عن أن جميع القرارات المتعلقة بالحرم الشريف والقدس تتخذ من قِبل حكومة كيان الاحتلال من دون أي اهتمام باعتبارات خارجية، يؤكِّد النيَّة التي يضمرها هذا الكيان الغاصب، ويفضح مزاعمه أمام العالم، ويوضح نيَّته المبيَّتة الرافضة للسلام، والتي تضع المنطقة في هوَّة سحيقة من الصراع الديني، فالمقدَّسات الإسلامية والمسيحية وفق القرارات الأممية، وبَيْنَها قرار إعلان قيام كيان الاحتلال، تؤكِّد أنَّ ملكية المسجد الأقصى المبارك وحائط البراق والساحة المقابلة له تعود للمسلمين وحدهم، وأنَّ القدس الشرقية بمقدَّساتها الإسلامية والمسيحية هي العاصمة الأبديَّة لدولة فلسطين، والتي كان آخرها القرار رقم (2334) الذي أكَّد أنَّ القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلَّة، وأنَّ جميع أشكال الاستيطان غير شرعية في جميع الأراضي الفلسطينية. وبالرغم من هذه الحقوق والحقائق، إلَّا أنَّ الصمت الدولي وغياب الردع الذي يناسب جرائم الاحتلال جعل من هذا الكيان كيانًا خارجًا عن القانون، يسعى إلى إضفاء شرعية على احتلال الأراضي دولة فلسطين بدُونِ وجْه حق، ويحاول أنْ يقرَّ سياسة الأمر الواقع، مستخدمًا أبشع أنواع الجرائم التي يدينها القانون الدولي والإنساني، إلَّا أنَّ الصمود الفلسطيني كان ولا يزال شوكة في حلق هذا الكيان الغاصب. فالشَّعب الفلسطيني أثبت ـ رغم الخذلان الدولي ـ أنَّه راسخ في أرضه، متمسك بكُلِّ شبر منها، مستخدمًا الوسائل الشرعية كافَّة للذَّود عن حقوقه، رافضًا التفريط بمقدَّساته الإسلامية والمسيحية، مؤكدًا أمام العالم أجمع أنَّ الطريق الوحيد لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في منطقتنا والعالم أيضًا، هو الإقرار بحقوقه، والاعتراف بقرارات الشرعية الدولية التي تنصُّ على وجوب إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلَّة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود العام 1967. إنَّ هذه التصريحات الأخيرة تؤكِّد عنصرية واستعمارية هذا الكيان الغاصب ومن يحكمه، ويوضح التصعيد العدواني ضدَّ القدس ومقدَّساتها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى؛ بهدف تكريس تقسيمه الزماني على طريق تقسيمه مكانيًّا كجزء لا يتجزأ من محاولات كيان الاحتلال الإسرائيلي لتهويد القدس وفرض السيادة الإسرائيلية عليها بصورة باطلة وغير شرعية، وستؤدي إلى المزيد من الانفجارات والتصعيد والحرائق في ساحة الصراع، وهو تحدٍّ صريح للمواقف الدولية التي تطالب بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك. ولعلَّ الإحصائيات الرسمية الفلسطينية، والتي ترصد العدوان البربري لكيان الاحتلال الإسرائيلي هي خير دليل على ذلك، ففي شهر أبريل المنصرم، خلَّفت الجرائم الناتجة عن استعمال قوات الاحتلال القوة المفرطة ضدَّ الفلسطينيين في مختلف أنحاء مدينة القدس المحتلة، (463) إصابة تركَّزت غالبيتها في المناطق العلوية من الجسد، أدَّت لكسور ونزف داخلي، كما وفقد البعض منهم أعينهم جرَّاء الإصابات المباشرة في منطقة العَيْن، ناهيك عن الإعدامات الميدانية التي طالت كُلَّ الأراضي الفلسطينية، وكان آخرها استشهاد شاب فلسطيني جنوب طولكرم وفتى شرق بيت لحم، وهو ما يستوجب تدخلًا عاجلًا من المجتمع الدولي؛ لوقف إرهاب الاحتلال المنظَّم وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين من بطش فائض القوة العمياء يثبت أنَّ عقيدة التوحُّش تستبدُّ بجنود الاحتلال الذين يمارسون الإعدامات الميدانية بحق الفلسطينيين دُونَ وَجَلٍ أو محاسبة أو ضمير، لِتكُونَ تلك الجرائم ترجمة ميدانية لتعليمات ...

مشاهدة رأي الوطن تصريحات تثبت البعد السياسي لجرائم الاحتلال

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رأي الوطن تصريحات تثبت البعد السياسي لجرائم الاحتلال قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رأي الوطن: تصريحات تثبت البعد السياسي لجرائم الاحتلال.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار