من الملاحظ في الفترة الأخيرة زيادة وتيرة اعتقال واغتيال كل من يعارض السلطة الحاكمة في البلاد العربية التي تتسم بصفة الديكتاتورية، سواء ديكتاتورية ظاهرة أو مقنعة مغلفة بغلاف شفاف كأنه غلاف الديمقراطية، فكل طاغية على مدار التاريخ يستشيط غضبًا عندما يرتفع صوت ينادي بالحرية والشفافية، فكل من يعارض يجب أن يكمم فمه سواء بالاعتقال أو الاغتيال. وفي تاريخنا الحديث نبدأ من الأستاذ عبد الرحمن الكواكبي، وهو صاحب الكتاب الشهير طبائع الاستبداد والذي يصف فيه طبيعة المستبد وكيف يستبد بالعباد وهو كان من معارضي السلطان عبد الحميد وبعد أن تابعت السلطات التركية التضييق عليه، هاجر الكواكبي سرًّا من بيروت إلى مصر سنة 1899 (أو على أبعد تقدير 1900)، ثم خرج منها سائحًا فطاف جزيرة العرب وتحول إلى
مشاهدة لماذا يخاف الطاغية من المثقفين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا يخاف الطاغية من المثقفين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.