استمر النظام السياسي منذ الاستقلال سنة 1951م معتمدًا على القبيلة وتوظيفها سياسيًا، وكذلك استمر نظام القذافي في استعمال ورقة «القبلية» والتي ازدهرت طوال فترة حكمه التي امتدت أكثر من 41 عامًا من خلال المؤتمرات الشعبية، واللجان الشعبية، ومن خلال عمليات التصعيد والاختيار الشعبي للقيادات وانتشرت في ليبيا عملية «الكولسة»، وهو ما يعني أن الفائز بالمنصب لن يكون من خارج القبيلة. مثلت القبيلة الحزب بقياداتها الشعبية الاجتماعية وتحالفاتها في الماضي رؤية القائد، وفقًا لكل مرحلة كما يريدها للمنظومة السياسية في ليبيا، هذه القيادات الشعبية الاجتماعية والمتمثلة بطريقة مباشرة وغير مباشرة في المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية، كانت هشة وهجينة، ولا يمكن الوثوق في ولائها، كون هذه القيادات المفترضة، لم تكن تمثل في الحق
مشاهدة لماذا يستحيل قيام الدولة ليبيا بين الوهم السياسي واقتصاد الفساد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا يستحيل قيام الدولة ليبيا بين الوهم السياسي واقتصاد الفساد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.