صمتت إسرائيل الثرثارة و المدعية في كل ما يتعلق بمزاعم الديمقراطية و حقوق الإنسان، (و حق لها أن تصمت) و ذلك صدمة مما تخشى أن يكون تراجعا خطيرا أو حتى سقوطا و تهاويا لأحد أعمدة خيمتها في المنطقة و حليفها الأهم فيها، أو من وصفه الرئيس ترامب (our boy) بسبب تداعيات جريمة اغتيال الصحفي السعودي المظلوم جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول . إسرائيل تخشى أن تتراجع رؤيتها و مكانتها و قدرتها على صياغة سياسات المنطقة و على رأسها محاربة قوى التحرر و المقاومة، أو قوى التطور و الديمقراطية، و تعزيز بعض الأنظمة الديكتاتورية، و على الرغم من هذا الصمت فإنها تستعد و على ما يبدو لمرحلة ما بعد جريمة اغتيال خاشقجي أي تقليل خسائرها قدر الإمكان، و ليس شرطا أن تنجح في ذلك . يعتقد الكثير من الإسرائيليين بأن صمت حكومتهم وإن بدا في البداية كصدمة المتفاجئ من هول الموقف إلا أنه تحول بعد ذلك إلى دهاء
مشاهدة إسرائيل بين تراجع محمد بن سلمان وتقدم أردوغان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إسرائيل بين تراجع محمد بن سلمان وتقدم أردوغان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.