تفاوتت آراء الشركاء الاجتماعيين من نقابات وأولياء التلاميذ، بشأن التعليمة الوزارية الأخيرة، حول فتح المدارس يوم السبت وأمسية الثلاثاء لتقديم دروس تدعيمية للتلاميذ…فالبعض رفضها، لكونها تحرم الأطفال من عطلتهم الأسبوعية، في ظل انخراط كثير منهم في نشاطات رياضية.. في وقت رأى بعض الأولياء أن التعليمة “مقبولة” لمساهمتها في القضاء على الدروس الخصوصية التي أرهقت جيوبهم. أثارت تعليمة وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، المتعلقة بتمدرس التلاميذ يومي السبت وأمسية الثلاثاء، لغطا كبيرا، حيث اعتبر الشريك الاجتماعي أن التلميذ في حاجة إلى فعالية بيداغوجية داخل الأقسام، وليس إلى حجم ساعي أكبر. وهو ما ذهب إليه الناطق باسم مجلس الثانويّات الجزائرية “الكلا”، زوبير روينة. فبعدما اعتبر روينة في تصريح إلى “الشروق”أن التعليمة
مشاهدة التلاميذ في حاجة إلى فعالية بيداغوجية وليس إلى حجم ساعي أكبر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التلاميذ في حاجة إلى فعالية بيداغوجية وليس إلى حجم ساعي أكبر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.