مناورة لموسكو! ماذا يعني رفع العقوبات الأمريكية عن شمال سوريا؟ ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

وفق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

وصف بأنه «أكبر انتصار لروسيا حتى الآن»، وذلك بعد سقوط مدينة ماريوبول الأوكرانية، وفشل جهود الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ضد روسيا وفق تحليل نشر على مجلة «فورين بوليسي».

تقريرًا مصورًا يظهر عودة القوات الأمريكية لتنشيط قاعدتين عسكرتين في شمال سوريا، كانا قد أخلاهما الجيش الأمريكي قبل ثلاث سنوات، ووصفت الوكالة أن هذا الإجراء من أجل مواجهة النفوذ الروسي في المنطقة.

وفي ظل شعور واشنطن بعدم الارتياح لفشلها في تكبيد روسيا هزيمة قاصمة في الحرب الأوكرانية، نستعرض في هذا التقرير تحليلًا مدعمًا بمعطيات، يظهر خطوات أمريكية ربما لكتابة فصل جديد في الصراع السوري، في ظل الأحداث الجارية حاليًا في أوكرانيا، وهي الخطوات التي من شأنها تضييق الخناق على روسيا والنظام السوري.

شمال سوريا بلا عقوبات أمريكية

سمحت الولايات المتحدة ببعض الاستثمارات الأجنبية في مناطق بشمال سوريا الخارج عن سيطرة النظام السوري، عدا مدينة إدلب، التي تسيطر عليها «هيئة تحرير الشام» المصنفة منظمة «إرهابية» على لوائح العقوبات الأمريكية، بالإضافة لمدينة عفرين التي يسيطر عليها «الجيش الوطني السوري» الذي تدعمه تركيا منذ عام 2018.

Embed from Getty Images

احتفالية في عفرين

وافقت وزارة الخزانة الأمريكية على السماح بالاستثمار في 12 قطاعًا بالشمال السوري، وهي: الزراعة، والاتصالات، والبنية التحتية للكهرباء، والتمويل، والطاقة النظيفة، والنقل والتخزين، وإدارة المياه والنفايات، والخدمات الصحية، والتعليم، والتصنيع، والتجارة، ضمن إستراتيجية تهدف لهزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)»، من خلال تحقيق الاستقرار الاقتصادي، مع تشديد بعدم السماح بأية معاملات مع نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، أو المصنفين تحت العقوبات الأمريكية خلال 11 عامًا الفائتة.

لانشغالها بالحرب الروسية على أوكرانيا، والتحدي الذي تمثله الصين، ركزت إدارة بايدن إلى حد كبير سياستها في سوريا على ضمان عدم ظهور «الدولة الإسلامية» مرة أخرى، وإيصال المساعدات إلى المدنيين السوريين المحتاجين.

بالنشر – نشر وتسويق المخطوطات، والكتب، والمجلات، والصحف – الورقي أو الإلكتروني، والآخر بعد إقرارها لقانون «قيصر»، ويتعلق بإمدادات الصحة المتعلقة بلقاح وباء «كورونا».

نورث برس» المختص بالإخبار المحلية السورية، لن تنجح إذا ظلت المعابر الرئيسة في المنطقة مغلقة، كما سيكون هناك الكثير من التهديدات والمخاطر، والمحاولات لزعزعة استقرار هذه المنطقة بأية وسيلة، سواء من طرف النظام السوري الذي يخشى من تنمية القوة الاقتصادية للأكراد، وبالتالي السياسية، أو من غيره، خصوصًا في ظل عدم الرضا التركي عن رفع العقوبات عن الأكراد.

لماذا رفعت العقوبات في هذا التوقيت؟

إصدار الرخصة الجديدة وأهدافها.

Embed from Getty Images

الحياة في إدلب

إذ تهدف إلى تحسين الظروف الاقتصادية في المناطق غير الخاضعة لسيطرة النظام في شمال شرق وشمال غرب سوريا، ودعم جهود الاستقرار الجارية في المنطقة، مع الحيلولة دون استفادة النظام السوري منها، وقد برر المسؤولون الأمريكيون القرار دون التطرق إلى توقيت صدوره وظروف إقراره.

وأشار جولدريتش إلى أن الرخصة السورية العامة رقم 22، تهدف أيضًا إلى إثبات أن العقوبات الأمريكية تهدف إلى الضغط على نظام الأسد، وليس الشعب السوري، بما في ذلك الأشخاص في المناطق الخارجة عن سيطرته.

وأضاف جولدريتش: «مرة أخرى، عقوباتنا تستهدف النظام والأشخاص المحيطين به، وليس الأشخاص الموجودين في مناطق لا تخضع حتى لسيطرة النظام»، مشيرًا إلى أن هذا الترخيص لا يلغي أية عقوبات على النظام السوري، ولا يسمح بأي تعاملات معه، مشددًا على أن العقوبات على النظام تظل أداة حيوية للضغط من أجل المساءلة في سوريا، خاصة بالنسبة لأولئك الذين ارتكبوا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

الصحافي السوري، المقيم في باريس حاليًا، والذي كان يعمل لدى تلفزيون «أورينت» المعارض، عقيل حسين، يقول لـ«ساسة بوست»: «رغم أن الإدارة الأمريكية بدأت العمل على مشروع الترخيص منذ وصول بايدن إلى البيت الأبيض مطلع العام 2021، وهو جزء من أجندة الديمقراطيين حول سوريا، ورغم أن الفكرة أصبحت جاهزة والقرار جرى كتابته منذ أربعة أشهر تقريبًا، فإن الإعلان عن هذه الإعفاءات في هذا التوقيت يرتبط بتطورات المشهدين الإقليمي والدولي» وفق تعبيره.

وبحسب حسين فعلى المستوى الإقليمي تعثرت صفقة إحياء الاتفاق النووي بين إيران والغرب، وانعكس ذلك على كامل المشهد في الشرق الأوسط، بما في ذلك العلاقات بين العرب وتركيا، وبين تركيا وإيران وبين حلفاء النظام السوري وتركيا.

ودوليًا، فإن تطورات الحرب في أوكرانيا دفعت الولايات المتحدة إلى استعجال تطبيق بعض المشاريع في مناطق مختلفة من العالم، مثل تحركها في بحر الصين الجنوبي وتايوان، ومثل تصالحها مع فنزويلا ومحور اليسار في أمريكا الجنوبية، وبالطبع تحركها على هذا المستوى في سوريا؛ لأن مثل هذه الخطوة ما كان يمكن أن تتم لولا الحرب الأوكرانية وتداعياتها، وانشغال روسيا بها، طبقًا لحديث حسين.

الربيع العربي

منذ 7 شهور الغنيمة الدموية.. ماذا ربحت روسيا بعد 6 سنوات من التدخل في سوريا؟

ورشة عمل عقدها جسور، مع جويل رايبورن، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون المشرق والمبعوث الخاص لسوريا سابقًا، تبين أن هذا القرار يدعم مشروع الولايات المتحدة الأمريكية في التقريب ما بين المعارضة والإدارة الذاتية الكردية، لكن الحاصل على أرض الواقع ليست المشكلة هي فقط التبادل التجاري؛ لأنه حاصل، وإنما المشكلة هي مسائل معقدة تتعلق بالإرهاب، ونفوذ «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» التي تدعمها أمريكا».

سوريا والشرق الأوسط، ذكر خلال الإحاطة الهاتفية أن واشنطن تشاورت على نطاق واسع مع حلفائها وشركائها الرئيسيين، كما عقد عدة اجتماعات خلال الأشهر الماضية، في بروكسل وواشنطن وباريس لإطلاعهم على الترخيص وتوقيت إصداره.

قرار لا يحقق فائدة للشعب

يقولون إن القرار الجديد يسعى إلى «دعم الاستقرار» و«التعافي»، فأين تقع الحدود الفعلية لمشروع استثماري بين «إعادة الإعمار» و«الاستقرار»؟

Embed from Getty Images

الحياة في إدلب

واعتبر الصحافي عقيل حسين أن القرار مناكفة من طرف واشنطن لموسكو في سوريا، إذ إنّ العمل في هذه القطاعات لم يكن ممنوعًا في وقت سابق على المستوى المحلي وبعض دول الجوار (وإن كان ممنوعًا على الجهات الأجنبية).

وأضاف: «ومع ذلك فإن الجديد على المستوى الفردي والمؤسساتي هو ضمان القدرة على تحويل الأموال واستيراد مستلزمات الإنتاج اللازمة للقيام بعمل الأفراد والمؤسسات، حتى لو كانت تقنيات ومعدات عالية التقنية، وكذلك أي معدات أو معاملات مطلوبة لممارسة الأعمال التجارية في تلك القطاعات التي كانت مقيدة في السابق بموجب قوانين العقوبات الأمريكية، وبموجب هذا الترخيص تستطيع الشركات الأمريكية والمؤسسات المرتبطة بها، الدخول للعمل في مناطق شمال سورية ضِمن القطاعات المحدّدة».

وحسب حسين، فإن هذا الإعفاء لن يقدم الكثير على المدى المنظور، بل سيسمح بتدفق المزيد من الأموال، وهذه المرة بشكل قانوني إلى حزب الاتحاد «حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)» (شمال شرق سوريا) والذي سيوظف القسم الأكبر منها لخدمة أجندته السياسية، باعتباره جزء من «حزب العمال الكردستاني (PKK)».

أما في مناطق الجيش الوطني السوري المعارض الذي تدعمه أنقرة، فيقول حسين: إن «غياب مؤسسات الحوكمة الناجزة، والوضع الأمني الهش، والفساد المستشري، يجعل من أية خطوة على هذا الصعيد مرشحة لكي تُفرّغ من مضمونها، وبالكاد سيكون هناك انتعاش في السوق لصالح رجال الأعمال دون بقية المواطنين».

من جهته اعتبر السياسي السوري، عضو تيار «المواطنة» – (وهي منظمة سياسية سورية مقرها سويسرا) – جوان يوسف، قرار وزارة الخزانة الأمريكية، بخطوة «عرجاء» على الأقل بالنسبة لمناطق «الإدارة الذاتية»، لكون هذه المناطق ليس لديها إطار قانوني دولي وإقليمي.

وبالتالي أوضح يوسف خلال حديثه لـ«ساسة بوست» أنه من الصعب أن تكون هذه المناطق بيئة جالبة وآمنة للاستثمارات الأجنبية، وهي القضية الأساسية والمهمة وبالنسبة للاستثمارات المحلية، فهي تعاني من الحصار بسبب عدم وجود منافذ رسمية على العالم الخارجي.

الشكوك ما تزال قائمة حول إمكانيّة استفادة النظام من هذه الاستثناءات من خلال التشابُكات الكبيرة بين مناطقه والمناطق الخارجة عن سيطرته؛ خاصة في مجال العملات الأجنبية، والموادّ الأولية».

مع رفع العقوبات.. عودة للدور العسكري الأمريكي

نقل موقع «المونيتور»، عن مسؤول في الإدارة الأمريكية، قوله: إنّ «العقوبات الأمريكية تستهدف النظام السوري، وليست مخصصة لأماكن مثل الرقة التي تعرضت للقصف والأماكن التي تضررت، في الحملة ضد (تنظيم الدولة الإسلامية)»، والتي تضم في جنوبها قواعدا للجيش الروسي.

لا شك أن هذا التصريح مرتبط بما يحدث في شمال سوريا، إذ وبحسب وكالة أنباء «الأناضول» التركية أعاد جنود أمريكيون فتح موقعين عسكريين في محافظة الرقة في الأيام القليلة الماضية، كانا قد أخلوهما قبل بدء عملية «نبع السلام» التي نفذها الجيش التركي في شمال سوريا عام 2019.

تسع عربات من طراز «برادلي» وعدة عربات مصفحة أخرى، إضافة إلى عشرات الجنود، في الموقعين، كما نقلت تعزيزات إلى مطار الطبقة بطائرات شحن.

تنظيم «الدولة الإسلامية»، عملية إعادة تموضع جديدة في سوريا.

إعادة التموضع بدأت بنشاط جديد للخبراء الفنيين والعسكريين الأمريكيين في مدينة عين العرب بريف حلب الشمالي الشرقي والمحاذية لمدينة الرقة، والتي انسحبت منها الولايات المتحدة عام 2019، حيث وصل وفد من التحالف إلى قاعدة «خراب عشك»، وباشر بعملية إعادة تأهيل داخل القاعدة، مضيفا أن هذه القاعدة واحدة من بين العديد التي تنوي الولايات المتحدة العودة إليها مرة أخرى، كجزء من تكتيك عسكري جديد لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

أنباء أكدها المحلل العسكري، العقيد المنشق عن جيش النظام السوري، العقيد عبد الله حلاوة، لـ«ساسة بوست»، عن اجتماع مع أفراد سابقين في «الجيش السوري الحر» من أبناء منطقة الجزيرة السورية – محافظة دير الزور والحسكة والرقة – مع وفد من الجيش الأمريكي، من أجل إعادة تأهيليهم كقوة عربية جديدة في المنطقة، بعد أن تسبب «تنظيم الدولة» في وقت سابق عام 2014 بطردهم إلى محافظات أخرى.

لتدريبات بالذخيرة الحية ومروحيات قتالية مع عناصر سوريين، في حقل «كونيكو» للغاز، وحقل «العمر» النفطي شمال شرقي دير الزور، بعد تعزيز قواعده بدفعات من المعدات اللوجستية والعسكرية على مدار عدة أيام.

بالانسحاب الجزئي للقوات الروسية من سوريا نحو أوكرانيا، وحاجتها لعناصر مرتزقة «فاجنر»، فضلًا عن تجنيدها لعدد من السوريين للقتال في أوكرانيا، بسبب بعض الخسائر التي تلقتها على أرض المعركة، رغم تحقيقها انتصار في ماريوبول، فطبقًا لوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، فقد الجيش الروسي 25% من قوته القتالية، حيث دخل الجنرالات الروس مؤخرًا، معركة دونباس مع 92 كتيبة عسكرية، في حين بدأت القوات الروسية غزوها بحوالي 130 كتيبة.

دولي

منذ شهر وجه آخر للحرب.. هل علينا أن نثق في تغطية الإعلام الغربي لحرب أوكرانيا؟

وفي تحليل مقتضب توقع حلاوة أن القراءة المستقبلية للقرار الأخير برفع العقوبات عن شمال سوريا، «ضرب عصفورين بحجر واحد»، عبر تأهيل أبناء المنطقة لأنفسهم ماديا واقتصاديا وجلب الدعم العسكري المنفرد لهم من خلال صفقات أسلحة غير نظامية، كما كان يحدث سابقًا في بداية الثورة السورية.

فشل النظام السوري وروسيا على مدى السنوات السابقة في إنهائه بهذه المناطق، وأيضًا بحجة محاربة المليشيات الإيرانية التي استغلت الانشغال الروسي في أوكرانيا وتوسعت بالمنطقة.

هذا الطرح يؤكده رئيس تحرير موقع «الشرق نيوز» السوري، الصحافي فراس علاوي، خلال حديثه لـ«ساسة بوست»، فوفق قراءته للموقف، يرى أن هنالك عودة أمريكية للمنطقة، لكن ليست موسعة في الوقت الحالي، بل لإعادة إدارة المنطقة، وربما أن نتائجه مؤجله إلى مرحلة إذا ما صار الصراع شاملا مع روسيا، وعليه من الممكن أن تكون سوريا إحدى مناطق هذا الصراع، أو جزءًا من الحل الشامل مع روسيا، إذا حدث حل شامل في أوكرانيا.

التزام برلين والاتحاد الأوروبي مؤخرًا وبشكل رسمي بمنح أوكرانيا أسلحة ثقيلة، بالإضافة إلى توقيع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في 9 مايو 2022، على قانون يسمح بنقل المعدات العسكرية الأمريكية إلى أوكرانيا، مفعّلًا بذلك آلية يعود تاريخها إلى الحرب العالمية الثانية.

مشاهدة مناورة لموسكو ماذا يعني رفع العقوبات الأمريكية عن شمال سوريا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مناورة لموسكو ماذا يعني رفع العقوبات الأمريكية عن شمال سوريا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مناورة لموسكو! ماذا يعني رفع العقوبات الأمريكية عن شمال سوريا؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار