دخل جمال قنصلية بلاده في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) لاستخراج وثيقة وإتمام زواجه، لكنه لاستثناء الفكرة التي يحمل لم يخرج منها أبدًا، أو خرج مفرقًا على حقائب سوداء عازلة للفضيحة والرائحة، أما اختفاؤه فلم يضع حدًّا لحياته؛ لأنه لم يكن يحسب حسابًا لجسده النسبي، بل للفكرة التي لا تموت في داخله. تذكرنا لحظة الانعتاق هذه بلحظات أخرى تخلصت فيها الفكرة من الجسد البشري، واتسعت بلا حد نحو المطلق، كأنها كانت تنتظر فناءه لحسابها. لحظات متشابهة وإن كانت تفاصيل التخلص من الجسد الأعزل مُختلفة من باب نسبية الاجتهاد، وتطور القدرة العربية على القهر، وفراغٍ في الحبكة السردية، وسذاجة في الإخراج. ولعلنا نستثني من قدرة بعض حكامنا على القهر القدرة على لي عصا المحتل، ومحاربة الفساد في السلطة، ونِسب الفقر ال
مشاهدة انعتاق الفكرة من جسد خاشقجي إلى العالم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ انعتاق الفكرة من جسد خاشقجي إلى العالم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.