صحيح أن ثورات «الربيع العربي» التي انطلقت في نهايات 2010، أسقطت رؤوس الأنظمة العربية، لكن في المقابل بقيت كيانات هذه الأنظمة موجودة بل وتتحكم في مقاليد صناعة القرار في الدولة وتوجيه دفة السياسة الداخلية والخارجية؛ وأحد شواهد ذلك قدرة بعض الأنظمة على إنتاج ودعم ثورات مضادة، أسهمت في تغيير أو تحويل وجهة الحراك الشعبي، حصل ذلك في مصر إبان سيطرة الجيش على مقاليد الدولة والثورة، ويحدث الآن في سورية. وهنا، ليس من المفيد كثيرًا البقاء في دائرة توصيف هذه الأحداث، على أنها جاءت عبر انقلابات عسكرية أو دستورية، أو أنها غير قانونية، دون طرح أسئلة محورية بل وهي الأصل في سياق التحليل؛ لماذا فشلت هذه الثورات؟ ولماذا بقيت هذه الأنظمة قائمة؟! ولذلك، دون السعي لتحليل
مشاهدة التطبيق غير المحايد لنظرية النخبة في الوطن العربي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التطبيق غير المحايد لنظرية النخبة في الوطن العربي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.