لم تعد قضية اغتيال الصحفي السعودي «جمال خاشقجي» من طرف النظام الحاكم في بلاده أمرًا مشكوكًا فيه أو يحتاج إلى انتظار انتهاء التحقيقات، فقد اعترف الجناة أخيرًا بحادثة القتل في قنصليتهم بتركيا بعد أن استمروا في الكذب والإنكار لعدة أيام. وما كان ذلك ليحدث لولا حصول المحققين الأتراك على أدلة دامغة يبدو أنهم تعمدوا تسريبها للرأي العام الدولي تباعًا قبل الانتهاء من التحقيق بشكل كلي، والهدف هو جعل القتلة في حصار نفسي وسياسي وحقوقي وإعلامي طيلة هذه الأيام ليعترفوا، على الأقل، بوجود جريمة القتل. وهذا ما فعلوه أخيرًا وإن استمروا في كذبهم وإنكارهم وإخفائهم للجثة من جهة، وللجناة المدبرين للجريمة من أعلى هرم السلطة السعودية من جهة أخرى. لكن القضية المهمة في هذا الحدث المأساوي هي أن اسم هذا الصحفي البارز «خاشقجي» الذي عرف بحبه لبلده السعود
مشاهدة خاشقجي طاردوه حي ا فطاردهم ميت ا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خاشقجي طاردوه حي ا فطاردهم ميت ا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.