في ظل الصورة السوداوية التي تطبع المشهد اللبناني على جميع الاصعدة سيما منها الاقتصادية والمالية والمعيشية تفتح السياحة نافذة أمل بان يستعيد لبنان جزءاً من عافيته من باب القطاع السياحي حيث تدل المؤشرات على صيف واعد لناحية مجيء المغتربين وبعض السياح العرب والاجانب.
ومن المعلوم ان القطاع المطعمي هو احد ركائز السياحة في لبنان التي كانت تشكل ٢٥٪ من الدخل القومي في لبنان وتعتبر من اهم مصادر الدخل في خزينة الدولة وتشكل دعامة للاقتصاد الوطني.
فهل ستعود السياحة الى سابق عهدها منارةً للشرق ويعود لبنان سويسرا الشرق كما كان سابقاً كلنا أمل بان يعود لبنان والسياحة فيه الى سابق عهدها ونتمنى ان يتحقق الاستقرارالسياسي والامني والاقتصادي.
لبنان كان وسيبقى لؤلؤة الشرق و منارةً للسياحة ويا حبذا لو يرأف السياسيون بهذا البلد ويمتنعوا عن سياساتهم الخاطئة التي اوصلتنا الى الحضيض.
للاضاءة على الموسم السياحي والقطاع المطعمي والملاهي الليلية كان للديار هذا الحديث مع رئيس نقابة اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان طوني الرامي الذي اشار الى ان القطاع السياحي اليوم في حالة اثبات وجود وصمود و ادارة ازمة من حيث الكلفة التشغيلية الباهظة التي يتكلفها اصحاب المؤسسات السياحية بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار خصوصاً كلفة الطاقة التي كانت تشكل ٨٪ من الدخل بينما اليوم اصبحت تشكل بين ٢٥ و ٣٠٪ من الدخل.
واذ لفت الرامي الى المعركة في الحفاظ على الكوادر المهنية الاساسية اكد ان العمال هم شركاؤنا في الانتاج و من دونهم لا يمكننا الاستمرار في مسيرتنا وقال المعركة للحفاظ على عمالنا في الظروف الاقتصادية والاجتماعية والمالية الرديئة حيث لم يعد لأي عامل القدرة على العيش حياة كريمة في هذا البلد مؤكداً على العمل للحفاظ على اليد العاملة اللبنانية الكفوءة والمهنية علماً ان الظروف الصعبة التي نعيشها ادت الى تهجير اليد العاملة للأسف.
واضاف الرامي نعمل على الحفاظ على مؤسساتنا كإدارة ازمة من كل النواحي مع التجار وفي ظل ارتفاع سعر صرف الدولار وتلاعبه معتبراً ان هذا الدولار دولار سياسي وليس دولار عرض وطلب.
وتابع نحن في مرحلة صمود ونحن صامدون في هذا البلد ونحبه ولدينا العزيمة والتصميم ان نبقى موجودين في هذا البلد و ان نعمل على نهضته سيما في القطاع السياحي.
مشيراً ان المستثمرين وارباب العمل واصحاب المؤسسات السياحية يعملون في مرحلة اثبات وجود لا اكثر ولا يتطلعون الى جني الارباح.
وتأمل الرامي خيراً بالموسم السياحي في فصل الصيف القادم مشيراً انه في العام الماضي ادخلت السياحة حوالي مليار و ٢٠٠ دولار الى لبنان بين ١٥ تموز الى ١٥ اب حين ادخلوا العتمة الى البلد و اذلوا.
الناس في الطوابير في محطات الوقود والافران والصيدليات والمصارف مؤكداً ان هذه السنة مهما كانت الصعوبات والتحديات كبيرة نتأمل بموسم سياحي واعد لأننا تأقلمنا مع كل الأزمات على حساب اثبات الوجود والصمود متوقعاً ان تدخل السياحة هذه السنة الى البلد بين ٣ و ٤ مليار دولار اي اكثر مما سيعطينا صندوق النقد و من دون اي قيد او شرط.
واذ لفت الرامي ان هناك نسبة كبيرة من المغتربين والمنتشرين اضافةً الى السياح العراقيين والاردنيين والمصريين سيأتون الى لبنان في الصيف المقبل اشار الى أن نسبة اللبنانيين المقيمين القادرين على السياحة تبلغ ٥٪ يشكلون حوالي ٢٣٠ الف لبناني مؤكداً ان السياحة الداخلية ستكون معززة من خلالهم خصوصاً في المناطق والاطراف.
وتمنى الرامي ان تحصل مصالحة مع الاخوة العرب لا سيما الخليجيين خصوصاً بعد عودة سفيري السعودية والكويت مشيراً ان السياحة العربية و الخليجية هي ركن اساسي في السياحة اللبنانية.
واسف الرامي ان بيروت ما زالت منكوبة و حزينة ولبنان خسر عاصمته السياحية التي خسرت فنادقها مشيراً الى أنه اذا لم يتحقق الاستقرار السياسي والامني لن تعود الفنادق الى بيروت ولن نرى هذه المدينة مزدهرة مشدداً على اننا بحاجة الى استقرار سياسي وامني كي نعيد الحياة الى عاصمتنا السياحية بيروت.
ولفت الرامي الى ان الحجوزات جيدة جداً في بيوت الضيافة فهناك ١٢٠ بيت ضيافي يشكلون حوالي ١٢٠٠ الى ١٥٠٠ غرفة في المناطق (ممتلئين) مشيراً ان هناك الكثير من المغتربين الذين سيأتون من اميركا اللاتينية والبرازيل وفنزويلا والذين يقصدون الفنادق وبيوت الضيافة بعكس باقي المغتربين الذين يملكون بيوت في لبنان موضحاً ان نسبة الحجوزات في الفنادق تتراوح بين ٦٠ و ٧٠٪.
وتوقع الرامي موسماً سياحياً واعداً بالرغم من اننا مررنا في ظروف صعبة منذ عام ٢٠١٩ الى اليوم من تداعيات ثورة ١٧ تشرين الاقتصادية إلى ازمة كورونا وانفجار مرفأ بيروت الذي أدى الى تدمير ٢١٩٦ مطعما واكثر من مئة فندق في العاصمة ومن ثم افلاس البلد والوضع الإقتصادي المنهار وتدهور العملة الوطنية والسيولة المحجوزة وتراجع القدرة الشرائية اضافةً الى العامل النفسي.
وتمنى الرامي ان يكون لدينا سياحة مستدامة سياحة الاربعة فصول على مدى ٣٦٥ يوما خصوصاً لناحية الملاهي الليلية بعد انتهاء جائحة كورونا اذ يجب ان يعود لبنان لأخذ مكانه في قطاع السهر المتفوق على اكثر بلاد العالم فلبنان مقصد للسهر و الحانات التي خلقت شوارع سياحية متمنياً ان تعود الملاهي الكبيرة لفتح ابوابها هذا الصيف ويعود السهر رائداً في لبنان سيما وان المغتربين يحبون السهر في لبنان.
وحفٌز توجه الكثير من الملاهي الليلية التي قامت باستثمارات في الخارج بشرط البقاء في لبنان كمركز اول مثنياً على تصدير العلامة التجارية الى الخارج و نشر الثقافة اللبنانية في الخارج التي تعتبر جرعة اوكسجين تنعكس على مؤسساتنا للحفاظ على بقائنا ووجودنا.
ودعا المغتربين والمنتشرين وكل السياح العرب والاجانب للمجيئ الى لبنان في هذا الصيف مطمئناً بتحدي كل الظروف وستكون الكهرباء مؤمنة ٢٤ على ٢٤ في المؤسسات السياحية مشدداً على سلامة الغذاء وقال لدينا اشهى الاطعمة و تعدد المطابخ اضافةً الى المطبخ اللبناني فضلاً عن السهر والحفلات و احلى ما يكون كي نستقطب كل ضيوفنا بأحلى موسم سياحي في العالم بإذن الله وختم اهلاً وسهلاً بكل ضيوفنا في هذا الصيف.
تعميم الاعلان بالدولار
وتعليقاً على التعميم الصادر عن وزارة السياحة القاضي بالسماح للمؤسسات السياحية بشكل استثنائي واختياري إعلان لوائح أسعارها بالدولار الأميركي على أن تصدر الفاتورة النهائية بالليرة اللبنانية أو بالدولار الأميركي لمدة اربعة اشهر أكد الرامي ان هذا الامر يزيد الدخل بالعملة الصعبة خصوصاً في الموسم السياحي ويسمح بدخول الدولار مباشرةً الى القطاع السياحي بدل ان يذهب الى الصرافين مشيرا ان هذا الامر يعزز قدراتنا في المؤسسات السياحية الذي ينعكس بدوره على العمال من اجل الحفاظ عليهم والتخفيف من هجرتهم.
ولفت الرامي ان تعميم السياحة اختياري يمكن الزبائن من الدفع بالليرة او بالدولار مؤكداً ان السعر لم يرتفع مشيراً انه اذا انخفض سعر الصرف سيستفيد الزبائن واذا ارتفع ستحافظ المؤسسة السياحية على استقرارها المالي.
وشدد الرامي على ان تعميم السياحة امر مهم جداً للقطاع السياحي اذ يؤمن ثبات المؤسسات السياحية و في الوقت نفسه اصبحت الصورة اوضح للسائح لأن الفاتورة بالدولار، وايضاً يمكن للبناني ان يدفع بالليرة اللبنانية، مؤكداً على انه لا يمكن للمؤسسات السياحية الاستمرار في ظل (يويو) الدولار وهذا التعميم سيثبت الاسعار بالدولار فيرتاح الزبون عند النظر الى الفاتورة ما يحسن المراقبة و الشفافية ويرفع من مداخيل الدولة بالعملة الصعبة.
اميمة شمس الدين- الديار
توقع ادخال بين 3 و 4 مليارات دولار الى القطاع السياحي LebanonFiles.
مشاهدة توقع ادخال بين 3 و 4 مليارات دولار الى القطاع السياحي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ توقع ادخال بين 3 و 4 مليارات دولار الى القطاع السياحي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ليبانون فايلز ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، توقع ادخال بين 3 و 4 مليارات دولار الى القطاع السياحي.
في الموقع ايضا :