حمزة عليان وخالد الحطاب | «لا كلام بعد الإغلاق وصدور حكم التمييز… فأنا في مرحلة صيام عن التصريحات».. هكذا كان تعليق الدكتور أحمد الخطيب عندما التقيته في الجلسات التي تجمعه يومياً مع «شباب» الطليعة في مقرها بالشويخ، قبل اتمام إعلان بيعها بالمزاد العلني يوم 30 أكتوبر الجاري. «الطليعة» ودعت قراءها قبل سنتين وتوقفت عن الصدور، الذي لم يكن وليد اللحظة الآن، ففي رسالة وجهها الدكتور الخطيب إلى «رفيق الدرب وقائد المسيرة الشيخ عبدالله السالم» وبحرقة في القلب على ما آلت إليه الأوضاع وبعنوان «ظُلمنا… لكن الفرج قريب»، قال «الطليعة في طريقها لكي تباع بالمزاد، كالبضاعة الفاسدة… ألا حسبي الله ونعم الوكيل»! تلك الصرخة جاءت بعد صدور حكم محكمة التمييز 22 نوفمبر 2015، القاضي بتصفيتها، وبذلك يتحقق «إعدامها» كما جاء في وصف الخبر، الذي تصدر الصفحة الأولى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الخطيب لعبدالله السالم ظ لمنا و الطليعة ت باع بالمزاد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.