إعداد هيام شحّود_ قد يتوصّل الجدل القائم حول مشتقات الحليب إلى استنتاج يدعو إلى الحد من استهلاك الدهون. أي المنتجات أفضل الكاملة الدسم أم القليلة الدسم. تعرّفوا الى الجواب بأسلوب مبسط وتفصيلي. خلال الثمانينات، تعرّضت الدهون لهجوم عنيف وأصبحت المنتجات قليلة الدسم أو الخالية من الدسم جزءاً من المواد الغذائية الأساسية. لكن يُجمِع معظم خبراء التغذية اليوم على ضرورة إعطاء الدهون الغذائية مكانتها على مائدتنا. قد تساعد الدهون الصحية، بما في ذلك الدهون الموجودة في زيت الزيتون والمكسرات والبذور والأفوكادو، الجسم على امتصاص المغذيات الأساسية وتحسين الوضع الصحي العام. لكن هل تنطبق النصيحة نفسها على مشتقات الحليب أيضاً؟ هل حان الوقت لاستبدال الحليب قليل الدسم أو الخالي من الدسم بمشتقات حليب كاملة الدسم؟ يقول الدكتور فرانك هيو، أستاذ في التغذية وعلم
مشاهدة أي هما أفضل مشتقات الحليب القليلة الدسم أم الكاملة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أي هما أفضل مشتقات الحليب القليلة الدسم أم الكاملة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.