التعقيدات التي نعيشها في عالمنا المعاصر، والتحولات السريعة، والمنعطفات الحادة، وتعدد مسارات الأحداث.. كل ذلك أضحى يلقي بمسؤوليات جسيمة على قطاع العمل الخيري، ويستنهضه ليكون أكثر فاعلية وتأثيرًا في هذا العالم الذي يعج بالمتغيرات والمفاجآت. الفاعلية والتأثير اللذان نعنيهما: أن يكون للعمل الخيري دور أكبر في خدمة قضايا أمتنا الإسلامية. فمع سعة الإمكانات، والدعم الرسمي والاحترام الشعبي الذي يحظى به العمل الخيري كقيمة شرعية وأخلاقية، فمن غير المعقول أن يظل هذا القطاع متخندقًا خلف صناديق مساعدة الفقراء، وإعانة المحتاجين، ليصبح كما في أذهان بعض الناس «آلة مناولة» فحسب!! نعم.. إيصال الخير للناس، وتوجيه أموال المتبرعين عبر المسارات الصحيحة لتصل إلى مستحقيها.. كل ذلك يعتبر عملًا أصيلًا لهذا القطاع، لكن تداعيات الواقع المعاش تحتم كسر تلك القوقعة، والخروج إلى عالم أرحب. وذلك بتفعيل دور
مشاهدة العمل الخيري والأدوار المعاصرة المطلوبة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العمل الخيري والأدوار المعاصرة المطلوبة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالواقع اليمني ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.