القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
قالوا في مؤتمر صحفي عقدوه في القدس إنه معتقل في "حبس انفرادي"، منذ نحو7 شهور، وإن السلطات الإسرائيلية تعتزم تمديد عزله لمدة 6 شهور إضافية.كان يبلغ 13 سنة حينما تم اعتقاله ورفضت إسرائيل الإفراج المبكر عنه ويقضى حكما لمدة 9 سنوات ونصف.قال ذوو ومحامي أحمد مناصرة، الفلسطيني المعتقل في السجن الإسرائيلي، الخميس، إنه "يعيش أوضاع صعبة للغاية".
وعزوا في مؤتمر صحفي عقدوه في منزل مناصرة، في بلدة بيت حنينا، بمدينة القدس الشرقية، ظروفه الصحية المتردية إلى حبسه في "عزل انفرادي"، منذ نحو7 شهور، محذرين من نية السلطات الإسرائيلية تمديد عزله لمدة 6 شهور إضافية، في وقت لاحق من هذا الشهر.
وكان مناصرة قد اعتقل في أكتوبر/تشرين الأول 2015 في مستوطنة "بسغات زئيف"، شمالي القدس، وبرز اسمه مع تداول أشرطة فيديو لعدد من المستوطنين الإسرائيليين وهم ينهالون عليه ضربا.
ثم برز اسمه مجددا، بعد تداول شريط فيديو لتحقيق عناصر المخابرات الإسرائيلية معه وهو يصرخ: "(غير) مش متأكد".
وكانت المخابرات الإسرائيلية توجّه له في ذلك الحين الاتهام بمشاركة ابن عمه حسن، الذي قُتل برصاص مستوطنين في ذات الحادث، في عملية طعن، ولكنه نفى الاتهامات الموجهة إليه.
وقال محاميه خالد زبارقة، في المؤتمر الصحفي الخميس: "تم اعتقال أحمد، تقريبا قبل 6 سنوات ونصف السنة، وما زال قيد الاعتقال".
وأضاف: "كان عمره في ذلك الوقت 13 عاما وتعرض للضرب من إسرائيليين وأصيب بكسر في الجمجمة وعلى الرغم من وضعه الصحي إلا أنه تعرض لتحقيق مخابرات قاس، تجاوز كل الأعراف والقوانين المتعارف عليها في التحقيق مع الأطفال".
وتابع: "التحقيق الذي تعرض له الطفل أحمد مناصرة هو انتهاك صارخ حتى للقانون الإسرائيلي".
وأشار زبارقة إلى أن "النيابة الإسرائيلية وجّهت له تهمة محاولتي قتل، بعد ادعائها أنه طعن 2 من الإسرائيليين إلى أن المحكمة الإسرائيلية قررت أنه لم يطعن، وبرغم ذلك فقد أدانته بهذه المخالفات بسبب مشاركته مع ابن عمه، الذي استشهد في ذلك الحين، وهو انتهاك آخر للقوانين الدولية التي تتعامل مع الأطفال".
وقال: "قضت المحكمة بسجنه الفعلي لمدة 9 سنوات ونصف، برغم قرارها أنه لم يشارك بالطعن المباشر، وهذا الحكم في المحاكم الإسرائيلية بحق أطفال هو غير مسبوق، وهذا انتهاك صارخ آخر لحقوق الأطفال".
وأضاف: "في السجن كانت معاناته مُركّبة، فقد سجنته قوات الاحتلال في سن مبكرة، وأدخلته في ظروف السجن القاسية وبدأ هناك بمواجهة كل هذه الظروف، وهو ابن 13 سنة بقدراته الطفولية البسيطة".
وتابع: "عليك أن تتخيل طفل بعمر 13 سنة يواجه هذا الكم من الظروف القاسية، في بداية حياته".
وأكمل زبارقة: "نستطيع الآن أن نقول إنه تعرض لانتكاسة صحية كبيرة وأُصيب بمرض نفسي عضال".
وأضاف :"برغم علم سلطات الاحتلال بوضعه النفسي إلا أنهم امتنعوا عن تقديم العلاج المطلوب له بالوقت المناسب، وما زالوا يتجاهلون المعايير المهنية في علاجه".
وتابع: "بدلا من التعامل المهني مع الطفل أحمد على المستوى الطبي من طرف سلطات السجون الإسرائيلية، فقد اختارت أن تعزله وهو موجود منذ 7 أشهر في العزل".
وقال إن السلطات الإسرائيلية تطالب المحكمة المركزية في بئر السبع، بتمديد فترة حبسه في العزل الانفرادي بمدة 6 أشهر أخرى، مضيفا: "إذا ما تم القبول بهذا الطلب فهذا يعني أنهم حكموا على الطفل أحمد مناصرة بالموت البطيء".
ويضيف: "لقد أمضى في السجون الإسرائيلية حتى الآن أكثر من 6 سنوات، وهو كالغريق يحاول بكل ما أوتي من قوة الخروج إلى بر الأمان، ولكن لقد خارت قواه الطفولية، وهناك خطر حقيقي على سلامته".
وتابع زبارقة: "إن سجن مناصرة بهذا العمر، لا يوجد له أي أساس قانوني، وخاصة أنه توفرت في يدي السلطات الإسرائيلية في ذلك الحين بدائل أخرى غير السجن الفعلي، بما فيها وضعه في مؤسسة مغلقة لتأهيل الأطفال".
ومن جهتها، قالت ميسون مناصرة، والدة المعتقل، إن نجلها "ما زال بالعزل بين أربع جدران ولا يرى أي أحد".
وأضافت في المؤتمر الصحفي: "لقد حُرم ابني من أبسط حقوقه من الملابس والأكل وحالته الصحية والجسدية والنفسية تراجعت للأسوأ، ولديه أعصاب في عينيه ويبقى يشعر بالبرد لأنه لا يرى الشمس".
وأضافت: "أطالب كل من يتمكن من المساعدة أن يقدم المساعدة، فهو طفل بريء، ولم يفعل أي شيء لأن أحمد بحالية مزرية وهو يُبكي الحجر".
أما والده صالح مناصرة، فقال: "كان يبلغ 13 سنة حينما تم اعتقاله بعد تعرضه للتنكيل والضرب المبرح والذي أدى إلى كسر جمجمته وسرقت طفولته".
وأضاف: "قضيته هي أكبر شاهد على المخالفات للمواثيق الدولية".
وقال: "منذ نحو 7 سنوات وأحمد في السجن، وهو يعاني ظلم السجان وخضع لتحقيق قاس، هو في حالة نفسية سيئة ما يجعله بحاجة الى علاج وتفاقمت حالته مع استمرار عزله".
وأضاف: "العزل امتد 7 أشهر، وما زال قائما وتسعى السلطات لتمديد عزله 6 أشهر أخرى، وتَوجّه محاموه لمنع عزله ولكن المحكمة أرجأت القرار الى 15يونيو/حزيران".
وتابع: "إن حالته النفسية والجسدية في تراجع مستمر".
وكانت السلطات الإسرائيلية قد رفضت مؤخرا الإفراج المبكر عن مناصرة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.مشاهدة محامي ووالدا مناصرة يطالبون بإنهاء حبسه الانفرادي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ محامي ووالدا مناصرة يطالبون بإنهاء حبسه الانفرادي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، محامي ووالدا "مناصرة" يطالبون بإنهاء حبسه الانفرادي.
في الموقع ايضا :