عاشت الأمة الإسلامية مرحلة صعبة بعد سقوط الكيان السياسي الجامع لطاقتها العقلية والبشرية والمجتمعية –الخلافة الإسلامية- بعد فترة راكمت من الثغرات والعيوب الناتجة عن جمود مفكريها وندرة باحثيها وقلة حيلة دعاتها وقلة مؤرخيها وكتاب تاريخها وفساد رسالة جزء من علمائها وارتباطهم بالسلطان. مع ذلك لم ينقطع الخير من هذه الأمة المحمدية عبر جهود مخلصيها من الثابتين من العلماء والسياسيين والمفكرين والدعاة وأهل الفن، سعوا فيها إلى المحافظة على ريادة الإسلام على العالم بالتغطية عن الضعف المكنون في حامليه، لكنها السنن لا تحابي أحدًا! قيض الله للأمة جملة من المصلحين في الأقطار والجهات المتعددة للأمة في جهد متكامل متراكب، عملوا فيه على استقراء التاريخ والبحث عن السنن الحاكمة له والعودة بالأمة لم
مشاهدة عودة الإسلام للقيادة العالمية ج 1 المنطلق والتحديات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عودة الإسلام للقيادة العالمية ج 1 المنطلق والتحديات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.