قبل عصر الإمبراطورية الرومانية كان ينظر للانتحار باعتباره تضحية بالذات، وكان من الطقوس الدينية، إلا أن الفكرة لم تبلغ مبلغها الأقصى إلا مع رواقيي الرومان. أصبح للانتحار شأنه العظيم وفلسفته عند مدرسة الرواقيين الفلسفية، فقد كان قتل النفس شعيرة من شعائر الدين، وكأن الانتحار شعيرة التضحية الآدمية. وجنحت آراء كثيرة هذه الوجهة وقابلوا الموت بلا مبالاة بثتها في النفوس مناظر المصارعة والجلاد؛ وحوادث مئات الأسرى الذين كانوا يأبون أن يقتلوا أبناء وطنهم، أو يكونوا مسخرين لتسلية آسريهم، فيدورون نصالهم إلى أعناقهم مهربًا إلى الحرية؛ أو سنة الرومان بإلزام المسجونين السياسيين أن يقضوا على أنفسهم بأيديهم، وفوق ذلك طغيان القياصرة المستبدين الذي ارتفع بالانتحار إلى محل المرجع والحرية للمظلومين، والنهاية التي ي
مشاهدة هجسياس الفيلسوف الذي حر ض أتباعه على كراهية الحياة ثم انتحر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هجسياس الفيلسوف الذي حر ض أتباعه على كراهية الحياة ثم انتحر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.