ربما من خلال قراءتك لعنوان المقال ظننت أن تلك الآفة هي الإدمان أو التحرش أو الفقر أو حتى تدني مستوى التعليم، نظرًا لما تمر به مجتمعات الشرق الأوسط مؤخرًا من افتقارٍ في تلك القيم، لكنك لو أمعنت النظر وتدبرت فيما حولك مما ترى أو تسمع لأيقنت أن أشد آفات هذا العصر فتكًا هي الوصولية والانتفاعية. ولا يمكن لأحد أن ينكر أن المشاكل الأُسرية والفقر والإدمان والتحرش وتدني مستوى التعليم وانحدار الأخلاق وغيرها كلها مشاكل اجتماعية هامةً يجب استقصالها أو حتى تسليط الضوء عليها للحد منها، لكنني على المستوى الشخصي مؤمن بأن الوصولية هي الآفة والمرض الأكثر شيوعًا في مجتمعات الشرق الأوسط حاليًا، كما أنها أشد خطورةً من الإدمان الذي يضر بصاحبه فقط لأن الوصولية قد تودي بمجتمع كامل إلى الهاوية،نظرًا لأن الشخص الوصولي وإن كان يظن أنه ينفع نفسه إلا أنه لا يصل لمبتغاه إلا على رفات وآلام
مشاهدة آفة العصر الك برى في الشرق الأوسط
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ آفة العصر الك برى في الشرق الأوسط قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.