تعيش الأمة العربية اليوم زمن «داحس والغبراء»، عن رغبة وإرادة، أو عن غفلة وسذاجة؛ فمظاهر عصر داحس والغبراء حاضرة اليوم، وبشكل لافت وغير مسبوق، ومن هذه المظاهر عصبيات وتشرذم وإقليمية بين معظم دوله، تغذِّيه منافسة غير مشروعة وغيرة مؤلمة وتسابق محموم لتحقيق أمجاد زائفة، استهانةً بقيمة الإنسان وكرامته، بلغت حد السخرة والعبودية من جهة، والظلم والقهر القسري من جهة ثانية، فضلا عن غياب الإدارة الرشيدة بتفرُّد لا يعبأ بالرأي، ولا يقدِّر المشورة، مصحوبا بتبديد للثروة وإفساد للذمم وضياع لأسس تعمير البلاد ولاستقرار الدولة، بل هناك تزايد بظواهر التملّق والمديح، وكما في أشعار حقبة داحس والغبراء تمثّلت بظهور منابر إعلامية تشيع هذه الثقافة وتغذيها، وتطاول في البنيان وتشييد للمباني، يقابله تواري العلم وإهمال العلوم أو قصور في توظيفها للتطوير، والتمسُّك بالقشور. لقد تخلَّت الأمة العربية عن سر تميّزه
مشاهدة عودة laquo داحس والغبراء raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عودة داحس والغبراء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.