بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد: يقصد بالمشترك الإنساني، تلك النقط التي يتقاسمها جميع بني البشر باختلاف ألوانهم، وألسنتهم، ومعتقداتهم، وهذا المشترك بين البشر قائم وموجود منذ وجود الإنسان على وجه هذه البسيطة، وقد أكد القرآن الكريم وجود هذه القواسم المشتركة، ودعانا إلى اكتشافها في قول الله عز وجل: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا»، فالغاية التي جعل الله الناس لأجلها شعوبًا وقبائل كما تدل الآية ليست التناحر والتنازع، ولكنها التعارف والوئام، وأما اختلاف الألسنة والألوان، واختلاف الطبائع والأخلاق، واختلاف المواهب والاستعدادات، فهو تنوع لا يقتضي النزاع والشقاق، بل يفضي إلى التعاون والحو
مشاهدة فلسفة المشترك الإنساني ودورها في احتواء الصدام الحضاري nbsp
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فلسفة المشترك الإنساني ودورها في احتواء الصدام الحضاري قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.