لطالما كانت الكتابة عملاً نبيلاً شريفاً يقصد به التذكير والتعليم والتقويم والتشريع وأحياناً المقاومة، ولأن تكتب في دولة سلطوية لا تعرف سوى طاعة الأوامر فأنت كمن يطلق رصاصاً لا حبرًا، فالكتابة بشتى أنواعها حتى لو كانت قصصاً للأطفال هي نوع من المقاومة بالفكرة ونشر للوعي وإيصال للأفكار وتنبيه من ظلم أو صد لخطر! على مرّ العصور كانت الكتابة مشنقة لبعض أصحابها وقد عادت السلطوية مفكرين وباحثين لمجرد أنهم -فقط- كتبوا، وقد كانت السلطوية العربية الحديثة سبّاقة في هذا المجال، فعلى مدار قرن من الزمان ضُيّق على كل من آذى السلطوية بطلب الديمقراطية والحرية والعدالة، وللسلطويات العربية الحديثة منذ أن سقطت الدولة العثمانية وقامت دول قومية
مشاهدة أن تكتب في دولة سلطوية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أن تكتب في دولة سلطوية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.