كلما عاد الفاتح نوفمبر، ذكرى اندلاع الثورة التحرير المباركة، تعود المذكرات والشهادات، ويعود معها للأسف التراشق بين الأولين من المجاهدين أو “شهود العيان” الأحياء، لكن الملاحظ أن هذه الخلافات والتناقضات الصحية، اختفت خلال الآونة الأخيرة، باستثناء ما حدث مؤخرا بين دحو ولد قابلية ولخضر بورقعة بشأن “المسبّلين” الذين خدموا ضد الاستعمار الفرنسي من داخل الإدارة الفرنسية! ولأن جيل الثورة بدأ للأسف يتناقص العام بعد العام، وهذه سنة الله في خلقه، فقد تناقصت المذكّرات والشهادات المطلوبة لتأريخ أحداث الثورة ونقل أمانتها من جيل الثورة إلى جيل الاستقلال، والحال، أن ما هو متوفـّر يكاد يصبح “مستهلكا” بسبب عدم التجديد وركن أوراقه في الأرشيف، وعدم البحث أكثر في خباياه وخفاياه وأسراره بما يضيء الماضي خدمة للحاضر والمستقبل! حتى وإن
مشاهدة الثورة hellip تاكل ولادها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الثورة تاكل ولادها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.