في الذكرى الـ 64 لثورة التحرير المجيدة، نحتاج إلى وقفة منصفة مع الذات، لا نتوقف فيها عند تمجيد تضحيات آبائنا وأمهاتنا من جيل نوفمبر، الأحياء منهم والأحياء عند ربهم يرزقون، بل يسأل أبناء جيل الاستقلال أنفسهم بما يدينون به لهذا الجيل، وأقله تحرير البلد من أخطر وأبشع استعمار ابتليت به البشرية، وأعلاه إعادة بناء الدولة الوطنية، التي صمدت حتى الآن أمام مسارات التقسيم القديمة والحديثة، ولم تستسلم قط لحملات عودة الاستعمار الجديد، أو تحني الرأس والظهر دون مقاومة لإملاءات القوى العظمى. دعونا بكل موضوعية ودون نفخ أو غلو نثمن الإنجاز الأدنى لهذه الأجيال المقاومة من آبائنا وأمهاتنا على امتداد قرن وثلث قرن، بمقاومة المحتل دون توقف، ثم بتحرير الأرض من دولة كانت هي التي ابتدعت في العصر الحديث الاستعمار الاستيطاني العنصري، إنجاز هو في جميع الأعراف وسير الشعوب فريد ممي
مشاهدة حصاد ldquo جيل طاب جنانو rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حصاد جيل طاب جنانو قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.