لربما السؤال الذي يحير المرأة دوما ويجعلها تبحث عن إجابة واضحة له بلا ملل هو: لماذا لا يعتذر الرجل؟ لماذا ينتهي جدالها العقيم معه دوما إلى صمت مطبق أو ثورة عارمة ولا يتراجع عن موقفه حتى وإن كان مخطئا في حقها ومبالغا في ردة فعله معها؟ لماذا لا يراضيها بكلمة واحدة تجبر كسر خاطرها؟ هل تسقط السماء على الأرض مثلا إن قال: “آسف حبيبتي” أو “عذرا”؟ يقول البعض أن الرجل لا يعتذر لأنه يرى في ذلك انتقاصا لهيبته ومساسا برجولته، فهو حتى وإن شعر بحجم خطئه وبتأنيب ضميره، يضل متمسكا بعناده ولا يظهر لشريكة حياته بأنه نادم على فظاظته وقسوته، ثم إنه يطوي الصفحة مباشرة دون وضع نقطة للنهاية، في حين تبقى هي تعضّ على شفاهها وأصابعها غيظا وألما لعدم حصولها على الجملة الشافية التي تنهي معاناتها.. هذا ويقول آخرون، ومنهم أخصائيون بأن الرجل يعتذر بطريق
مشاهدة لماذا لا يعتذر الرجل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا لا يعتذر الرجل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.