لا زلت أتذكر تلك الفوارق الطبقية والتصنيفات العجيبة لتلاميذ ثانوية مولاي الطيب العلوي بسلا، فمنذ أول يوم خطوت في ساحتها، بدا لي جلياً أن المساواة الاجتماعية والتأقلم في جو متنوع لن يكون أمر سهلاً بذلك المكان، لن أنكر أن مرحلة الإعدادي اتسمت بتلك الفروقات أيضاً، لكنها لم تكن بنفس القدر، حيث إن محاولة إثبات الذات والتمتع بالشعبية تكبر عند الالتحاق بآخر محطة تعليمية قبل الدراسات العليا. مشواري بدأ في 2006، كنت يافعاً مملوءاً بالحيوية ومتحمس كأي مراهق، ولوج عالم الثانوي بالنسبة لي أضحى حلماً يتحقق، فالثانوية كانت متاخمة لإعدادية سلمان الفارسي، التي تحولت لاحقاً إلى مركز أقسام تحضيرية.
مشاهدة في ذكرى ثانوية مولاي الطيب العلوي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في ذكرى ثانوية مولاي الطيب العلوي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.