اعتادت شعوبنا العربية على خطابات حكام من نوعية «الواد محروس بتاع الوزير»، يتحدث الحاكم فيها بأسلوب الحكايات التي تروى على المقاهي، وفي أحسن الأحوال تجده يلقي خطابه كما كان يقص الراوي حكايات الزناتي خليفة على الربابة. مع استمرار الإحباطات والهزائم، أصبح المواطن في تعطش لزعيم يتحدث بلغة حاسمة قاطعة فيها جمل رنانة تصلح أن تكون شعارات، لا يهم إن كانت قابلة للتنفيذ، ولكنها تسعد المتلقي؛ وجد الإسلاميون ضالتهم في الشيخ حازم فرج الله كربه، ووجد المنقلبون حاجتهم في السيسي، والفارق بينهما كما بين الثرى والثريا. لم تعتد الشعوب العربية على ذلك الهادئ الذي يعمل أكثر مما يتحدث، وعندما يتكلم يزن حروفه ولا ينطق إلا بحسبان. يجده المواطن عاديًا جدًا، فهو لم يعتد ذاك النمط؛ فيحكم عليه بالفشل والضعف والوهن وقلة الحيلة والغباء. فـ«الأكشن» والإثا
مشاهدة ما يطلبه المواطنون
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما يطلبه المواطنون قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.