ليس تقليلاً من حادثة القتل الشنيعة بحق الصحافي البارز المقتول غدراً «جمال خاشقجي» داخل قنصلية بلاده في مدينة «إسطنبول» التركية، في سابقة خطيرة في تاريخ الاغتيالات السياسية العربية، بل جرس إنذار لجرائم ربما تكون أبشع مما حدث مع «خاشقجي»، بتوجيه مباشر وغير مباشر من أعلى سلطة في بلادنا المنكوبة بحكامها، ويتم التعتيم عليها لأن الضحايا لا يتمتعون بالشهرة الكافية، سواء أكانوا صحافيين أو معارضين سياسيين. قضية «خاشقجي» الذي بات أكثر صيتاً وشهرةً بعد مقتله، ليست ظاهرة بقدر ما هي حالة متفشية في الأنظمة القمعية البوليسية، التي لا تتحمل إسداء رأي مخالف أو حتى تقبل النصح بغرض الإصلاح كما كان ديدن الصحافي الراحل، حيث إن الرجل لم يكن يوماً معارضاً لنظام الحكم السعودي أو النظام الملكي من حيث المبدأ، بل كان كاتباً إصلاحياً ناصحاً أميناً، ومعات
مشاهدة كم خاشقجي قت ل مغدورا لا نعرفه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كم خاشقجي قت ل مغدورا لا نعرفه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.