لا يمكن أن نترك مستقبل المغرب مرتهنًا لمزاجية ساسته ولرعونة قراراتهم، التي أضاعت على هذا البلد فرصًا عديدة لبناء دولة القانون والمؤسسات بدل دولة الأشخاص. ثلاثة عوامل أغوتنا لمعالجة موضوع مراكز التفكير ودورها في بناء سياسة عمومية ناجعة: خفوت دور الأحزاب، أزمة النخب السياسية، فشل النموذج التنموي. وهي عناوين عريضة تلح على كل مهتم بالشأن العام بالسؤال: لماذا عجز المغرب عن استكمال مسار الانتقال الديمقراطي؟ ولماذا مؤشرات التنمية الصادرة عن المؤسسات الدولية تجعل المغرب دائمًا في ذيل اللائحة؟ مراكز التفكير هي العمود الفقري لدولة المؤسسات، وأحد التعبيرات القوية على جدية الدولة في التعاطي مع رهانات التنمية، ورغبتها في استثمار عقول مفكريها ودفعهم دفعًا نحو المشاركة ف
مشاهدة مراكز التفكير لأجل سياسة عمومية مغربية ناجعة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مراكز التفكير لأجل سياسة عمومية مغربية ناجعة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.