يروي ياسف سعدي في لقاء سابق مع الشروق تفاصيل مسيرة كفاحه ضد المستعمر الفرنسي، منذ طفولته إلى مرحلة الاستقلال، مرورا بأهم المحطات التي جمعته بأبرز قادة ثورة نوفمبر المجيدة، حيث يقول “كنت أنا ورفاقي نقوم بكتابة عبارات مناهضة للاستعمار على الجدران بالطباشير ونهرب، عندما كنا أطفالا صغارا، ثم انتقل الكفاح إلى الفنانين الذين يحيون حفلات الأعراس على غرار الفنان محمد العنقى، وبعد انقضاء العرس نقوم بأداء الأناشيد الوطنية وأناشيد أخرى عن فلسطين. وهكذا نشأنا متشبعين بالروح الوطنية”. في تلك الفترة ـ يقول سعدي ـ انعقد اجتماع جماعة الـ22، وكان زعماء النضال قد باشروا في إطلاق حملات التوعية لكسب تأييد الشعب وتوعيته بضرورة تفجير الثورة في كامل التراب الوطني، وعلى رأسهم بن بولعيد الذي كان في الأوراس، ديدوش في قسنطينة، رابح بيطاط
مشاهدة هذه تفاصيل القبض على رابح بيطاط في قلب العاصمة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هذه تفاصيل القبض على رابح بيطاط في قلب العاصمة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.