عمان – القبس – شن الملك عبدالله الثاني أمس هجوما على «مطلقي الإشاعات» في بلاده ممن قال عنهم أنهم يختبئون وراء شاشاتهم وأكاذيبهم، مطالبا بمواجهتهم بالحقيقة. وقال الملك في مقال له نشر أمس بجميع الصحف والمواقع الأردنية بعنوان «منصات التواصل أم التناحر الاجتماعي»، سأجد نفسي مضطرا بين الفينة والأخرى للحديث في هذا الشأن، وعلينا جميعا ألا نتوانى عن مواجهة من يختبئون وراء شاشاتهم وأكاذيبهم، بالحقيقة. وبإمكان كل من يتعرض للإساءة أن يلجأ للقضاء لينصفه، فنحن دولة قانون ومؤسسات. وشدد الملك بالقول «إن كل من يسيء إلى أردني، سواء من عائلتي الأردنية الكبيرة أو الصغيرة، فهو يسيء لي شخصيا». ووصف الإشاعات والأخبار الملفقة بالوقود الذي يغذي به أصحاب الأجندات متابعيهم لاستقطاب الرأي العام أو تصفية حسابات شخصية وسياسية. ولفت بالقول «يحضرني هنا موجة الإشاعات والأكاذيب
مشاهدة عاهل الأردن شككوا في وجودي وأنا أمامهم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عاهل الأردن شككوا في وجودي وأنا أمامهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.