يبدو لي واضحاً أن بعض مسؤولينا الحكوميين يواجهون معضلة في التعامل، حين يتعلّق الأمر بالحديث حول الإنجازات المهنية، وأقول ذلك من واقع تجارب استشارية أمارسها بشكل شبه يومي في دول الخليج الشقيقة. فهناك مسؤول يضع كل ثقله في الظهور الإعلامي، والبعض الآخر يتقوقع في مكتبه، متمنياً أن تتحدث إنجازاته عن نفسها.. فكيف يكون المسؤول الحكومي نجماً في عيون مراقبيه (قيادة وشعباً)؟ في الحقيقة، هنالك حدود فاصلة، لا بد أن تُرسم بين الشفافية المؤسسية والتلميع الشخصي، وبين متطلبات المسؤولية القيادية مقابل طبيعة الشخصية الخجولة. فالشخص المسؤول ــــ في الجهة الحكومية أو الخاصة ــــ أصبح تلقائياً شخصية عامة، وبالتالي فإن وجوده تحت المجهر بات أمراً طبيعياً، وتعامل هذا المسؤول مع الجمهور والإعلام لم يعد خياراً، بل مسؤولية مهنية. ففي دراسة لشركة ويبر شاندويك العالمية ذكرت أن سمعة المسؤول تؤثر بما نسبته %49
مشاهدة صناعة النجومية الحكومية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ صناعة النجومية الحكومية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.