مثل خلية نحل، يعمل خريجو الوحدات العسكرية الإسرائيلية على تطوير التكنولوجيا لصنع أدوات الحرب السيبرانية، التي تمكنهم من شن حرب إلكترونية وعمليات تجسس تخدم مصالح دولتهم. وقد أضحت إسرائيل بفضل هؤلاء من أوائل الدول المُصدرة لبرامج التجسس والتقنيات السيبرانية، وصارت مصدرًا رئيسيًا لأدوات التجسس على المدنيين في العالم؛ مصدر متوافر بسهولة للأنظمة الديكتاتورية التي تدفع الملايين مقابل أي برنامج يمكنها من التنصت على المدنيين المعارضين، وهذا ما أدركت أهميته دول الخليج العربي مثل الإمارات والسعودية والبحرين التي هرولت سرًا وعلنًا نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وأنظارها تتجه نحو برامج التجسس الإسرائيلية، تلك البرامج ذائعة الصيت التي ستمكنها من الوصول لكل ما تريد من معلومات في الأجهزة الخلوية لمعارضيها وكذلك شخصيات سياسية من غير موطنها
مشاهدة إسرائيل تعلم الخليج كيف يتجسس على مواطنيه nbsp من هنا بدأت حمى التطبيع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إسرائيل تعلم الخليج كيف يتجسس على مواطنيه من هنا بدأت حمى التطبيع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.