لقد سئمت تلك الأخبار التي أسمعها كل يوم عن تلك الحوادث المشينة التي يفعلها هؤلاء الكفلاء مع من يعملون معهم من المصريين وغيرهم، من أكل لأموالهم، وإهانة لكرامتهم وإنسانيتهم، وهتك لأعراضهم، وسبهم، ولعنهم، وشتمهم، وسجنهم دون أدنى رقيب من المسئولين في بلادهم. منذ فترة طويلة، وأنا أريد أن أتحدث عن الكفيل ونظام التعاقد في بلادنا العربية بعدما تعددت الحوادث المؤسفة ضد العاملين البسطاء، وبخاصة المصريون منهم الذين يذهبون إلى بلادهم بحثًا عن لقمة عيش شريفة، تيقنًا منهم أن تلك الدول العربية هي بلادهم الثانية، وأن شعوبها هم أشقاؤهم، وأن لغتهم وعرقهم ودينهم واحد رغم اختلاف مذاهبهم، لكنه رغم تلك العلاقة القوية التي تربط تلك الشعوب العربية ببعضها، إلا أن هذا الكفيل لا زال يحاول تشويه تلك الصورة التي الجميلة التي رسمناها في أذهاننا منذ نعومة
مشاهدة الكفيل ضاع عمره
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الكفيل ضاع عمره قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.