في هذا المقال، يتحدث السيد عمر عبدالمنعم، الشريك المؤسس لشركة «جريد» لصناعة الأثاث المستدام، إلى أليشا بولر حول أهمية إعادة استخدام جريد النخيل في تعزيز اقتصاد المنطقة. البدايات تُعرف منطقة الشرق الأوسط بتمورها الشهية، وتحتل مصر مكانة بارزة في مجال زراعة أشجار النخيل في المنطقة بواقع 12 مليون شجرة تقريبًا موزّعة في مختلف أنحاء البلاد. ولكن بمجرد الانتهاء من قطاف التمور، تتجمع ملايين الأطنان من مخلفات (جريد) النخيل ليتم حرقها في الحقول سنويًا. تأسست الشركة الناشئة «جريد» في القاهرة في عام 2013 على يد ثلاثة شباب مصريين بهدف الحد من تفاقم مشكلة المخلفات الزراعية. انبثقت فكرة الشركة من مشروع تخرج جامعي، وهي تُعد الآن أول شركة مصرية تُصنّع أثاثًا مستدامًا وصديقًا للبيئة من منتجات «خشبية» من أشجار النخيل في العالم. ويتحدث عمر عبدالمنعم، الشريك المؤسس
مشاهدة تعر ف على رواد إعادة تدوير جريد النخيل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تعر ف على رواد إعادة تدوير جريد النخيل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.