محمد أمين – يقدم سادرجا بوبوفيتش* في هذه المقالة بصحيفة غارديان خلاصة تجربته في العمل الشعبي المدافع عن الديموقراطية ضد نظام سلوبودان ميلوسوفيتش في صربيا، تلك التجربة غير البعيدة عن تجربة الربيع العربي. وينصح بوبوفيتش من يتصدون للدفاع عن الحريات والديموقراطية باعتماد نهج سلمي مدني في ذلك، والاستعانة بالسخرية من رموز الفساد! إذا أردت لحركة شعبية ان تنمو بسرعة، فإن اعتماد الفكاهة كاستراتيجية، أفضل من إثارة الغضب. كنت واحدا من مؤسسي حركة «أوتبور» (المقاومة)، التي ساعدت في إسقاط سلوبودان ميلوسوفيتش في صربيا، عام 2000. ومع التحدي الذي تواجهه الديموقراطية في أوروبا من الشعبوية، هذه الأيام، فإن بعض الدروس التي تعلمناها في ذلك الوقت تستحق التذكير بها. في بلغراد، بدأت حركتنا بمزحة، حيث جئنا ببرميل ورسمنا عليه صورة ميلوسيفيتش، ووضعناه في وسط أكبر منطقة للتسوق
مشاهدة نصيحة للمدافعين عن الديموقراطية من صربيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نصيحة للمدافعين عن الديموقراطية من صربيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.