«صلاة وخطبة الجمعة سيؤديها معالي الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام، يعقبها محاضرة: الأمن.. أهميته وسبل تحقيقه والمحافظة عليه».. بهذه الصيغة دُعي المسلمون في سويسرا لفعاليات عُقدت لعبد الرحمن السديس، وزير الملك لشؤون الحرمين، في أحد مساجد العاصمة السويسرية جنيف. عقب المحاضرة فُوجئ السديس بشاب جزائري يتوكأ على عكاز يصرخ فيه: «كيف أميركا والسعودية تقود دول العالم نحو السلام، وهي تركب الشعوب في سلام؟! كيف تُكلموننا على الأمن وأنتم تحاصرون وتُجوّعون إخوانكم في اليمن وفي قطر؟! كيف وقد ساندتم انقلاب 92 في الجزائر وانقلاب مصر وانقلاب تركيا.. وقفوهم إنهم مسؤولون.. أنتم يا دعاة البلاط.. يا دعاة البلاط، أنتم مسؤولون يوم القيامة!». «يخلف صلاح الدين»، اسم الشاب الجزائري الذي هاجم السديس، بدت كلمات صلاح ارتجالية ومُحملة بأسى بالغ، أسى تشكل مع كل فتوى سُلطانية خرجت بطعم ال
مشاهدة شيخ برتبة مخبر السديس وتسييس منبر المسجد الحرام
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شيخ برتبة مخبر السديس وتسييس منبر المسجد الحرام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.