بيروت ـــ أنديرا مطر – كل المعطيات المحلية والإقليمية تشير إلى أنه لا حكومة في لبنان في الأيام المقبلة، إذ لا يزال تشكيلها معلقاً عند أزمة توزير سُنّة 8 آذار الموالين لسوريا وحزب الله، التي يرفضها الرئيس المكلف سعد الحريري، مستنداً إلى جرعة دعم رئاسية، فيما يصر عليها الثنائي الشيعي، بحجة أن جميع الطوائف أصبحت ممثلة بثنائيات باستثناء الطائفة السنية. وبانتظار عودة الحريري من باريس، فإن الأنظار متجهة إلى «حزب الله»، الذي يمتلك مفتاح إنقاذ الحكومة من دون ان تنفي هذه المصادر ان كل المعطيات تجمع على أن الحزب يستخدم ورقة «العقدة السنية» كواجهة لأزمة أعمق ترتبط بأجندة إقليمية لا دخل لها بلبنان. هذه العرقلة استدعت من جديد دخول فرنسا على خط حلحلة العقد وإزالة الالغام من طريق الحكومة العتيدة المكلفة تنفيذ مقررات مؤتمر سيدر. وفي السياق، استقبل رئيس الجمهورية
مشاهدة حكومة لبنان معل قة ولا اتصال بين laquo حزب الله raquo وعون
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حكومة لبنان معل قة ولا اتصال بين حزب الله وعون قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.