كان موتُ الشابّ عمر العبيدي (19 عامًا) غرقًا بوادي مليان على هامش الملعب الأولمبي برادس غرّة أبريل (نيسان) من السنة الجارية قادحًا لإطلاق الحملة الشعبية «تعلّم_عوم» والتي تبنّتها جماهير النادي الإفريقي التونسي في مدرّجاتها مُعبّرةً عن تنديدها بتورّط الأمنِ التونسيّ في مقتله، إذ صرّح شهود عيان أنّ عناصر أمنٍ أجبروهُ على رمي نفسه في الوادي بعد أن وجد نفسه على ضفّته محاصرًا بين عصيّهم والوحل. اختارَ يومها عمر الوحل على عصا البوليس وحينما دنا الموتُ منه استعطف جلاّديه لإنقاذه، لكنّ أحدهم سخر منه قائلا: «تعلّم عوم»، أي تعلّم السباحة. فَتحُ تحقيقٍ في الحادثة ضدّ مجهولٍ من قِبلِ النيابة العمومية بعد أشهرٍ من وقوعها لم يفضِ بنتيجة وتواصل التحقيق ببطء حتى تمّ الاستماع إلى 14 شرطيًا بمقتضى الفصل 217 من المجلة الجزائية والفصلين الأول و
مشاهدة من السباحة إلى مراوغة الرصاص دروس أمنية للمواطن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من السباحة إلى مراوغة الرصاص دروس أمنية للمواطن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.