الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية عمومًا تتابع الأوضاع في الدول العربية والإسلامية عن كثب، وذلك عند حصول أي تغير داخلي أو خارجي فيها، خصوصًا إذا كان داعمًا للقضايا العربية والإسلامية المشتركة، وقضية فلسطين على وجه التحديد، أو حتى معارضًا للحروب على الآخرين والتدخل في شؤونهم الداخلية. ونحن نرى كيف أن كل دولة عربية من دول (سايكس بيكو) خُطط ويُخطط لها أن تتفتت، وأن الغوغاء هم حطب النار التي تأكل أخضر هذه الأقطار المستهدفة ويابسها، وقد رأينا مثلا برنارد ليفي، الفيلسوف الفرنسي (الإسرائيلي)، كيف تلاعب بأشباه المثقفين العرب، الذين حركوا بدورهم الغوغاء من ورائهم، وكيف كان يصول ويجول كمفكر ملهم للثورة السورية وللثورة في ليبيا وغيرها، مسعرًا ومشجعًا فيها لمطالبات الانفصال والتقسيم (التخريب)، وللأسف
مشاهدة كيفية النهوض بالسياسات العربية والإسلامية nbsp nbsp
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيفية النهوض بالسياسات العربية والإسلامية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.