أصبح لنا قناعة وبلادة وعمامة مع كل شيء، جربنا الفقد مع الوطن، والتيه في المنفى، جربنا الخيبات والخذلان والتهجير والغدر وألوان الفقر، جربنا النوم في العراء، ورائحة جلدنا المشوي من أشعة الشمس، جربنا النوم لساعات على الأرصفة جربنا البكاء، والموت على كل غصة في القلب، لكن لم نجرب أن نكون مخلصين لأقوالنا، فنقول ما لا نفعل، وإن فعلنا، يكون لفعلنا أبعاد أخرى غير الإخلاص لما قلنا. أصبحنا نستبيح كل شيء يمكن الحصول عليه، إلى الحد الذي أصبح أكثر التناقضات رعبًا من حولنا هي تلك التي أصابت ضمائرنا، فآمنا أن للثعلب دينا. انسكب الاستخفاف بحقوق الآخرين في عقولنا، وسيطرت غريزة الاستحواذ كأسلوب على نفوسنا، فاعتبرنا أن كل ما يمكن الحصول عليه هو حق لنا، تقبلنا التناقض في دواخلنا فتظاهرنا بالتدين وأنصفنا الشيطان بما بين يدينا.
مشاهدة على قيد حق واستخفاف
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ على قيد حق واستخفاف قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.