رحل قبل 14 عاما، لكن تراثه الأدبي والإبداعي سيظل حيّا لقرون بين الأنام، تقرأه كل الأجيال ومن كل الأجناس، لأنه كتب بلغة القيم والأخلاق الإنسانيّة، ترك أكثر من 30 قطعة أدبيّة، مع أنه في الأصل طبيب نفساني، كان يرغب في دراسة الأدب والفن والموسيقى.. غير أنه أظهر تفوقا واضحا، وعاش بداخله أديب وفنان متخصص مثل تخصصه البارع في الطب النفسي، فقد آمن أن على الإنسان أن يقوم بواجباته ومسؤولياته علي أكمل وجه، ذلك هو الطبيب الأديب عادل، الذي قال يوما “أجد نفسي في الكتابة.. وهذا هو حلمي من الصبا.. لم أحلم يوما أن أكون طبيبا .. بل حلمت بالأفكار التي كنت أريد أن أعبر عنها في كتاب يحمل اسمي.. ورغم أنني طبيب إلا أنني سعيت نحو تحقيق حلمي وأصدرت أكثر من ثلاثين كتابا”، ولعلّ من أشهرها، وكلها ذائعة الصيت عبر المكتبات العربيّة، “م
مشاهدة فيلسوف الحياة الأديب عادل صادق بصالون الجزائر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فيلسوف الحياة الأديب عادل صادق بصالون الجزائر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، فيلسوف الحياة الأديب عادل صادق بصالون الجزائر.
في الموقع ايضا :