ظلت فكرةُ الأصولية مُعْضِلة وشائكة، عربيًا، رُغمَ أن التراثِ العربيِّ، تبَنى تيارًا نُعِتَ بالأصوليِّ، وأرتبط بالفقه أكثر من إرتباطه بالسياسَّة، حيثُ أُستعمِلت للدلالة على المرجعيِّة الدينيِّة المرتبطة، بتأويلاتٍ معرفية للظواهر والطقوس. تجدرُ الإشارةُ إلى أنهُ ليسَ للأصوليِّة، تعريفُّ ينطبقُ على جميعِ الأصوليِّين، لكنها رغمًا عن ذلك، أيديولوجيةُّ شموليِّةُ النَظرة، للطريقة التي ينبغي على أساسها، تنظيمُ شؤونِ الحُكم والاقتصاد والمجتمع ككل. فالرؤية الأصوليِّة عربيًا، تحكَّمت بالمجتمع، على مدى التاريخ، من خلال إضفاءِ القداسَّةِ على نصوصٍ تستمدُ عبرها شرعيّةً ذات صبغةٍ أيديولوجيةٍ صارِمة، ونظَّرت لها، باستمرار، وهو ما أسهَم بسقوط العقلِ، وتقويضِ الفلسفة، وتهميش مبدأ النقد والمعارضة، والفسادِ ال
مشاهدة الأصولية العربية والفشل السياسي nbsp
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأصولية العربية والفشل السياسي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.