أعتقد أن غالبية المخلصين من ابناء هذا الوطن الجميل خالجتهم مشاعر مختلطة اتجاه الديموقراطية، خاصة في الأيام الأخيرة، وبعد أحداث جلسة يوم الثلاثاء الماضي بالذات. كما حزنوا لما وصلت له أوضاع الحكومة والمجلس. ولا شك أنهم تساءلوا سرا وعلنا عن مدى جدارتنا بنظام حكم ديموقراطي، وهل نحن بالفعل مؤهلون له، أم أن سنوات طويلة تفصلنا عن الممارسة الديموقراطية الصحيحة؟ لا شك أن أعداء الديموقراطية وأعداء المشاركة في الحكم الديموقراطي نجحوا بتفوق في خلق صورة بائسة للديموقراطية لدى الغالبية، بعد أن أصبحت وسيلة إثراء غير مشروع، وطريقا لإنجاز المعاملات غير القانونية، وهدفا لكسب واقتناص المناصب للأهل والأحبة، وبالتالي أصبحت الديموقراطية لا علاقة لها تقريبا بالمشاركة والرقابة والتشريع. كنت أدخل مع المرحوم نبيل الفضل في مناقشات حادة بمدى أهمية الديموقراطية وصلاحيتها لمجتمعاتنا، وكنت أعتقد أننا مع ا
مشاهدة هل آن أوان الكفر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل آن أوان الكفر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.