قالها درويش واستمرَّ في نسج قصيدته إلى آخرها، إلا أنني دائماً ما أتوقف عندها ولا أبالي ببقية القصيدة، أقول في نفسي: سيدي درويش، وددت لو استطعت أن آمر قلبي مثلك، لكن ذلك مستحيل. لم يعرف قلبي يوماً الحيادية، دائماً يشتعل غضباً أو حماساً أو فرحاً أو حزناً أو أملاً أو يأساً، حباً أو كرهاً. لطالما تأرجحت بين الأقطاب المتضادة بلا توقف، لم أعش يوماً حالة البرود تلك، ولم أستطع في لحظة ما أن أكون في المنتصف المتعادل من الأشياء، أحياناً يشتد عليَّ المرض من شدة الانفعال، الذي لطالما نصحتني الطبيبة بالابتعاد عنه، لكنني أفشل كما في كل محاولة. أستطيع أن ألعن الشوارع وقبحها، في نفس اللحظة التي أمتن فيها لنسمات الهواء الباردة التي ترتاد رئتيّ. أستط
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وأمرت قلبي بالتريث كن حياديا كأنك لست مني قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.