فتحية الحداد – «لكي نؤدي بالوعي المطلوب، مطلوب أن نستوعب الرسالة الـمُضمنة في النص من خلال ظرفه التاريخي ومحاولة توظيفها بإسقاطها على الحاضر» الراوي في النيل الطعم والرائحة. هل تكفي المرة الأولى؟ وهل أنت مستعدٌ حقًا لأن تتخلى عـن قراءة ثانية تحرك حسك النقدي لتسأل: ما الذي يحدث حين ينتقل بصرك بين المتن والهامش؟ وما الذي يستوقفك في رحلة ذهنية بين النص والحاشية؟ رصد هوامش «النيل.. الطعم والرائحة» يأتي أحيانا بمنزلة إزاحة الستار عن أهواء المؤلف اسماعيل فهد اسماعيل؛ الذي سردَ فأنعش دراما توسدت الذاكرة زمناً مندسة بين رغبات الإبداع. مؤلف يدفع بشخصية تظهر تـعـلقا بالدراما فتحدثنا عن مسرحيات وحوارات حفظتها عن ظهر قلب. في الصفحة 155 من الطبعة الأولى للرواية تقول الشخصية «الفريد فرج مؤلف مسرحية سليمان الحلبي يقول على لسان سليمان الحلبي: عرفتُ أقل مما يكفي
مشاهدة إسماعيل فهد إسماعيل ودلـتا الكتابة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إسماعيل فهد إسماعيل ودلـتا الكتابة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.