للسّقوط، حسب معظم المعاجم، معان واستعمالات متعدّدة لعلّ من أكثرها شيوعا الهبوط والوقوع من الأعلى إلى الأسفل بالنّسبة للأجسام والأشياء، والهزيمة والتّراجع والاندثار بالنسبة للمُدن، والدُّول والحضارات. ولئن لعبت أحداث طبَعها السقوط دورًا مهمًّا في الواقع الجيوسياسي الراهن لمنطقتنا وللعالم ككلّ، فإنّ السقوط لازَم مسيرة الإنسان منذ البدايات وكان محرّكا لبُعدَي التاريخ والجغرافيا منذ القِدم. أوَليس وجود الإنسان على الأرض وبداية الحياة مرتبطاً، رغم اختلاف التفاسير والتأويلات، بسقوطه (هبوطه) من الجنّة كعقاب له جرّاء عصيانه لأوامر خالقه وسقوطه (وقوعه) في الخطيئة؟ وهل يخفى دور سقوط «تفاحة نيوتن» في اكتشافه لنظريّة الجاذبيّة الكونيّة وما كان لها من تأثير على تطوّر كثير من العلوم وفهْم العديد من الظواهر الفلكيّة والفيزيائيّة؟ ول
مشاهدة تداعيات زمن يكتبه السقوط ج 1
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تداعيات زمن يكتبه السقوط ج 1 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.