سعدتُ بحضور عرضين فنيين رائعين خلال يوم الاحتفال بالذكرى الرابعة والستين لاندلاع ثورة نوفمبر. أما الأول، فكان عرضا لملحمة “نوفمبر… سجلُّ الخلود”، التي لخَّصت تاريخ الجزائر وكفاحه ضد الاستعمار وتصديه للإرهاب الذي عصف بالجزائر في التسعينيات لتدخل بعدها البلاد مرحلة الأمن والاستقرار. وحضرت أيضا أوبريت “ليلة الأقدار”، حيث امتزج كل من الموسيقى والرقص في لوحة جميلة تعبِّر عن العيش معا في سلام في جزائر يعمُّها الأمن والتضامن والانسجام. ولقد أدركت من خلال هذين العرضين مدى أهمية الروايات التاريخية والقصص الوطنية بالنسبة إلى أي بلد، فهي بمثابة مرجع للهوية الوطنية. وبناء على ذلك، يلعب الفن دورا مهما لإيصال هذه الروايات والقصص إلى الشعوب، فهي مرآة تعكس ماضي الأمم وحاضرها ومستقبلها. وفي هذا الصدد، أودُّ أن أعرض لكم أمثلة من الفن البريط
مشاهدة الفن والقصة الوطنية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الفن والقصة الوطنية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.