لطالما تجنَّبت مشاهدة الأفلام السنيمائية التي تدور أحداثها داخل السجون، كان الأمر يشكل «فوبيا» بالنسبة لي، أشعر بالاختناق كلما شاهدتها وكأني من بين المساجين، تُخيفني مشاهد العنف والتعذيب الممارسة على المساجين، أُشفق عليهم خلال صراعاتهم الداخلية التي قد تضاعف محكوميتهم لسنوات أخرى من الاعتقال وأنواع أخرى من العذاب. أتساءل دوماً لمَ يتصارع المساجين فيما بينهم؟ لماذا لم يحاولوا الوقوف صفاً واحداً ويتّحدوا ليقهروا السّجن والسجّان؟ شكّل السّجن دوماً ملتقى لفئات مختلفة من المساجين، منهم من استسلم لسجنه وألِف القيود وحذف من قاموسه كلمة «حرية»، ومنهم مَن تعايش مع السجن وخلق لنفسه عالماً خاصّاً به يُنسيه همّ الاعتقال، وآخرون استحوذت على عقولهم فكرة «الهروب» وعاشوا حيا
مشاهدة في المغرب حينما يصير الم حتل م نقذا من جور الوطن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في المغرب حينما يصير الم حتل م نقذا من جور الوطن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.