إثر وعكة صحية، كنت راقداً في مستشفى الاحمدي الجديد، في مدينة الاحمدي، الذي يعتبر حقيقة مفخرة وطنية تضاهي أفضل المستشفيات الخاصة في العناية الطبية والتمريضية وغيرها. في الصباح الباكر فتحت النافذة لأشاهد منظراً يحبس الأنفاس خلقه الخالق المبدع سبحانه، فرأيت الغيوم تتراكم بألوانها الفضية الزاهية والرمادية الداكنة والأمطار تنهمر والبرق يخطف الأبصار، فياله من منظر بهيج. ولكن يا فرحة ما تمت. فقد انهمرت علي المسجات والواتس ابات والمكالمات كانهمار المطر الذي أمامي تخبرني بأن المنطقة العاشرة مستنجدة وتصرخ: «انّي اغرق.. انّي اغرق».. ففي ذلك اليوم الممطر والجميل والحزين معاً لم يتمكن أطفال الرقة وهدية وغيرهما من إطلاق اهازيجنا الشعبية الرائعة عند هطول المطر؛ اي: «طق يا مطر طق».. إذ داهم مناطقهم وشوارعهم تقصير «الاشغال» وعدم استعدادها لهذه الظاهرة الطبيعية التي ننتظرها بشوق سنوياً لتبشرنا بالخير.
مشاهدة ط ق يا مطر طق مستشفى laquo يديد raquo م ر زام نا حديد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ط ق يا مطر طق مستشفى يديد م ر زام نا حديد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.